Arabic Story – قصة لعب البحر – قيمة المشاركة

القصة بقلم: رانية مغاوري
في إجازة الصيف چوچو سافرت عند البحر مع باباها ومامتها. وفي أول يوم بعد ما وصلوا واستريحوا، چوچو لبست المايوه وأخذت عوامتها وراحت مع باباها ومامتها على الشاطيء. وهناك اتعرفت على بنت قدها إسمها دودي وبقوا أصحاب..البنتين قعدوا يلعبوا مع بعض بلعب دودي: ركبوا المركب الصغير ولعبوا بالكرة والطيارة سوا. ولما جاء وقت الغداء چوچو مشيت واتفقت مع دودي إنهم يتقابلوا تاني يوم الصبح ويلعبوا مع بعض طول النهار. في الطريق للبيت چوچو راحت مع باباها ومامتها السوبرماركت يشتروا حاجات. چوچو شافت هناك مجموعة لعب بحر حلوة قوي وباباها اشتراها لها. تاني يوم أسرة چوچو استعدت علشان تروح البحر. بابا وماما لاحظوا إن چوچو ما أخدتش لعب البحر معاها.
بابا: أنت نسيتي تاخدي لعب البحر معاكي يا چوچو ولا إيه؟
چوچو: لا يا بابا أنا مش عاوزة آخذها معايا
ماما: ليه يا چوچو؟ هي اللعب مش عاجباكي ولا أنت مش عاوزة تلعبي بيها؟
چوچو: لا أنا بس مش عاوزة دودي تلعب بيها معايا
ماما وبابا: ليه يا چوچو؟
چوچو: علشان خايفة لاحسن دودي تضيع اللعب أو تكسرها.. ودي لعب جديدة لسه جايباها
بابا: يا چوچو أنتم لو لعبتم سوا اللعب الجديدة مش هتبوظ ومش هتتكسر.. ودودي لاعبتك امبارح بلعبها وكنتم مبسوطين.. وبعد ما خلصتم دودي لمت اللعب كلها وشالتها في شنطة كبيرة. وواضح أنها بتحافظ على حاجتها.
ماما: اللعب مش هتبوظ ولاهتضيع يا چوچو مادمتم بتحافظوا عليها وبتلموها وتشيلوها بعد ما تلعبوا
چوچو: أنا هاجرب وأشوف
چوچو أخذت اللعب معاها وراحت البحر مع بابا وماما. دودي فرحت جداً لما شافت چوچو جاية من بعيد وقعدت تشاور لها وتناديها وبعدين جريت عليها.
چوچو: أنا معايا مفاجأة يادودي..اشتريت امبارح لعب بحر جديدة..حلوة قوي
دودي بحماس: الله! وريهاني كده
چوچو فتحت الشنطة وطلعت اللعب وحطتها على الرمل. اللعب أعجبت دودي جداً. البنتين رصوا اللعب على الرمل وقعدوا يلعبوا بيها ويحفروا في الرمل ويعملوا أشكال. وبعد شوية نظفوا اللعب من الرمل وحطوها على جنب وبعدين ركبوا المركب بتاع دودي شوية وعاموا في البحر ولما طلعوا رجعوا يلعبوا بلعب البحر تاني.
وفي نهاية اليوم البنتين نظفوا اللعب من الرمل وحطوها في الشنطة علشان چوچو تروح بيها.
دودي: أنا انبسطت جداً يا چوچو بلعب البحر وهاشتري منها أشكال تانية وهاجيبها معايا بكره علشان نلعب بيها سوا.
چوچو: وانا كمان انبسطت جداً يا دودي وهاستنى بكرة تجيبي لعبك الجديدة ونلعب مع بعض!
البنتين كانوا في منتهى السعادة وروحوا على أمل يلتقوا تاني يوم ويلعبوا سوا.

إرشادات وملاحظات للقاريء بقلم: آية سرحان
للسفر سبع فوائد كما يقال: استكشاف أماكن جديدة أو رؤية الأماكن من منظور مختلف، التجديد، استمداد أفكار لتطبيقها عند العودة، تقدير الاختلاف – و تنمية القدرة على التعامل معه، عمل صداقات جديدة أو حتى معارف جدد، و التعرف على العالم الواسع.
مع وجود أطفال قد يحس الاباء أن السفر أكثر اجهادا، فهناك من يريد أن يأكل و يستمتع و ينطلق و يتسلى. لكن مع بعض الاستعداد المسبق و الترتيب تصبح الرحلة أكثر راحة و استمتاعا، لذا أحتاج هنا للتوقف و التحدث عن احتياجات الاطفال فى مثل هذا الظرف.
يتعامل كل طفل مع التغيير بشكل مختلف: فهناك طفل قد يتطلب الاحساس بالامان و الاستعداد عن طريق معرفة ما سيحدث و مشاركته فى التحضير للرحلة و رؤية بعض الصور أو حتى اجراء حوار اذا كان ما لديه أسئلة ، و هناك طفل يتأقلم عن طريق التسلية و الاندماج بالعاب أو مهام أثناء الرحلة. فى كل الاحوال سؤال الطفل عن ما يريد أخده أو اللعب به من كتب، ألعاب، أغاني، دمى، أو ألعاب و اشراكهم في تجهيز المياه و بعض الوجبات الخفيفة كالفاكهة و السلاطة و التسالى شئ ضرورى لتجنب حدوث مشاكل فى أثناء الطريق أو عند الوصول. كما أنه مهم لتعريفهم بقيمة مشاركة الغير بالافكار و الوقت و المجهود.
قيمة المشاركة أيضا يكتسبها الاطفال من خلال عمل الصداقات أثناء السفر و مشاركة الغير ألعابهم للاستمتاع و قضاء وقت مسلى مع الغير كما حدث فى القصة عندما تحدثت الام مع جوجو.

This entry was posted in Precious little Moments Blog. Bookmark the permalink.